المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جنازة العصافير


اكرم
06-05-2010, 09:39 PM
مقدمه :إغتصب الامريكان جسد الصغيره ثم أحرقوها وعائلتها في منطقة جنوب بغداد
تحذير:هذيان لاتبحثوا عن المعاني فيه

عبير حكاية أنثى و جنازة العصافير
وليس الأنثى إلا رواية وليس عبير إلا عبير
خربش ياقلم وتمادى بالهذيان أيتها الروح المسكونة بالرعب
من خلفك؟
بقايا وطن!!!!
من أمامك حكايات وطن!!!
من فيك موت وطن.!!!!!
أعصر الهم يكون جنازة....
أتمنى الموت تُلقى أمامي أجداث الناس
اين أذهب؟؟؟؟
والعويل قصيدتي الابديه
أتمتم اليأس فيكون تراثي
أتمنى ألعوده للحظة من طفولة لأروي لساعات نزعي كيف رضعنا يأسنا بمرارة
وكيف كانت أسماء الأولاد ترقص ونحن نعلم أن القهر سجيه كل
أمل أمسك صبري وأخنقه وأبصق على كل من يحاول أن يبقيني حيا ولم أبقَ لأشهد موت الجميع ؟
ومات الجميع الابصيصا من ذوات تحترق قهرا
اكتب معلقهًً أشدها على جسر الشهداء أين تمضون وكل أمهاتكم تنتظر مجيئكم من برزخ لن يعيد ساكنيه؟؟؟
ومن لا أم له ستنتظره شهقات مجنون عاقل ابتكر الجنون لينجو من شمائل الوطنية..من صدمة عويله اللانهائي
أين أمضي ؟
كل الدروب تؤدي للهزيمة لا روما تحتضنني ولا بغداد تشبك روحي لتدفنها في بردها الذي كان .... الذي كان...الذي كان.......
شخبط هذيانك ياولد كنت تشهد وكنت تبكي وكنت صورة لعذاب لاينفك يختزل العمر في نشرة أخبار تضحك مذيعتها وهي تروي قصة موتنا الجماعي
لا لحروف الروي ولا قافية تمنح قصيدتك المعنى والمبنى والصهيل
بعثر حروفك على سطوح القارات سيجيئك الموتى فرادى وجماعات
كلهم أحب الحياة فلفضتهم سريعا لم نلحق لنودعٌهم ولم نشهد جنازاتهم ساقتها العصافير إلى مثوى بعيد ................
وكانت عبير لعنة التأريخ وسوالف ترددها العجائز أووووووووووووووووه متى ننتهي من روايتك؟؟؟
سأختصر الحكاية ......كونوا مطمأنين لم أكن شاعر ولن أكون إنما هو الهذيان يستهويني للتخريف فأخرف معه ..
ومن المعيب أن نتحدث عن الصبية لأنها ستفقد الكثيرون مهابة اليشماغ والفحولة المفترضة ودعوى البطولة
**************************************
كان ياما كان في وطن خلى من الياسمين ومن ألجوري ومن الطفولة..بنية لها شكل فراشه يشعر أشعث
تحلم بالصالون وبتسريحه كباقي الصبايا..وهي كبقية البنات ترسم مربعات على الأرض ترمي حجارة تقفز للمربع الثاني والثالث ...توكي من يلاعبني سيخسر وتقهقه ...كأنها صدى ليعسوب
لاأحد يغلبها بنية لها شكل فراشه بشعر أشعث ....كانت تشعر بالخجل وهي ترى في صدرها بروزا....أمي أمي ولاتكمل ...وتقهقه العجوز كبرتي عبير..وكبرت أحلامها
في الظهيرة الحارة تجتمع العصافير في حوش البيت تعودت عبير أن تضع طستا فيه ماء تشرب وتتقافز قدامها تفرح الصغيرة وتراقب خوف أن يسقط أحدها في الطست
بم تحلمين ولمن وعلام ؟؟؟؟؟؟
العصافير مازالت تحوم في الحوش المقفر تبحث عنها
ويوم سارت الجنازة لاأم تخمش خدا عليها لا أب تتساقط دموعه لا ولا
كانت العصافير تبكي
صديقتها الصغيرة
******
بنيه بلون ألجوري
بشعر أشعث
تستهوي نشرات الأخبار والمذيعة تختصر الأخبار بابتسامه عريضة
*****
من سمع ألاه
من شاطرك الآلام
من سمع صراخ البنية بلون الموت تصرخ في ضمير الكون؟؟؟؟
********
لاعزاء لك ...لاعزاء...لاعزاء
كنت وحدك تشهدين أعراس الطغاة وموت الضمير
*******
أشهد أن العصافير كانوا لكي نعم الأصدقاء
وأن الحزن هوحزن العصافير
على الصغيرة عبير
الاميره الذاهبة بفخر لجنان الرب
من مطالعاتي
اكرم

اشتـ ξ ـال
06-06-2010, 02:01 PM
روعه بمعنى الكلمه

من اجمل الروايات اللي مرت علي

دمت متألق بإختياراتك

تقبل مروري

رحلة الأيام
06-07-2010, 03:19 PM
مرحبا بك اكرم في منزلك

كلمات رائعه

ومعبره

وتلامس القلب بسهولة وسلاسه

اسلوبك جدا رائع

يخلي الواحد يقراء ويواصل القراءه

سلمت يداك على هذا الطرح الرائع